“الخارجية الفلسطينية” تدين العقوبات الجماعية على حي الشيخ جراح

أردني - دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، ما كشف عنه الإعلام الاسرائيلي بشأن إنشاء تنظيم سرّي يخطط لمهاجمة الفلسطينيين، ما يعكس الثقافة السياسية التي تسيطر على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال، خاصة في تعاملها مع شعب فلسطين وارضه، ومقدساته، وممتلكاته.

جاء ذلك بحسب الوزارة، في ضوء العقوبات الجماعية التي فرضتها قوات الاحتلال وأجهزتها المختلفة على حي الشيخ جراح بمدينة القدس منذ صباح اليوم، بما في ذلك فرض طوق عسكري على الحي وتحويله الى ثكنة عسكرية.

واستنكرت الوزارة في بيان اليوم الأربعاء، عمليات الهدم والتجريف المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، ومنع سلطات الاحتلال أعمال الترميم في الحرم الابراهيمي، ولعدد من المنازل في البلدة القديمة في الخليل، وكذلك الاعتقالات الجماعية التي تتم بشكل يومي، والتي تطال العشرات من ابناء شعبنا بمن فيهم الاطفال والقصر والنساء.

وفي سياق منفصل، رحبت الوزارة بالنقاشات التي جرت في الاجتماع الذي نظمته لجنة الامم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بشأن حالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبشكل خاص بالمواقف التي تضمنتها كلمة المفوضة السامية لحقوق الانسان ميشيل باشيليت، التي طالبت فيها دولة الاحتلال بالتراجع عن قرارها بشأن 6 منظمات مجتمع مدني فلسطينية، ووصفها لأوضاع حقوق الانسان الفلسطيني في الارض المحتلة بالكارثية.

وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي باحترام التزاماته واتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، والضغط على دولة الاحتلال لتمكين لجنة التحقيق الأممية الدائمة التي اقرها مجلس حقوق الانسان من ممارسة مهامها على أرض الواقع وبكامل حريتها.