موسكو تحذر: قد نستهدف الأقمار الصناعية الغربية

أردني - أكدت روسيا أن الأقمار الصناعية قد تصبح هدفاً مشروعاً لضرباتها، وذلك في تهديد جديد للدول الغربية الداعمة لأوكرانيا، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

فقد أشار مدير إدارة منع الانتشار والحد من الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، اليوم الأربعاء، إلى أن الأقمار شبه المدنية التي تستخدمها الدول الغربية لدعم الجيش الأوكراني قد تستهدف

كما أضاف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”: “إن الدول الغربية تستخدم بنشاط إمكانات البنية التحتية الفضائية المدنية، ومجموعة من الأقمار الصناعية ذات المدار المنخفض، لدعم القوات الأوكرانية، في أداء مهام قتالية وللكشف عن مواقع القوات الروسية وتحركاتها وأفعالها، وللسيطرة على المركبات الجوية القتالية، فضلا عن استهداف الذخائر عالية الدقة من الفضاء”.

وتابع مشدداً على أن مثل هذا الاستخدام استفزازي، فضلاً عن أنه يثير تساؤلات حول معاهدة الفضاء الخارجي”.

إلى ذلك، اعتبر أنه “بالنظر إلى التغطية العالمية للأرض من قبل الأقمار المدنية، فإن البنتاغون يختبر مفهوم السيطرة المحتملة للقوات في أي مكان في العالم، والغالبية العظمى من البلدان ليس لديها وسائل فعالة لمواجهته”. ولفت إلى أن بلاده تدعو إلى منع استخدام هذه الأقمار في المهام القتالية.

كذلك حث “جميع البلدان المهتمة بالاستخدام السليم لتكنولوجيا الفضاء على بذل جهود مشتركة لصالح استكشاف الفضاء القريب من الأرض لأغراض سلمية بحتة”.

وختم مشدداً على أن “وضع قواعد ملزمة قانونا للقانون الدولي تكون شاملة في طبيعتها وتهدف إلى منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي، هي الطريقة الوحيدة لضمان عدم استخدام الفضاء الخارجي إلا للأغراض السلمية”.

يذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة كانت انزلقت إلى أكثر نقاط المواجهة بينهما خلال 60 عاماً، منذ دخول القوات الروسية إلى الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي.

فقد فرضت واشنطن سلسلة من العقوبات القاسية على موسكو، فيما قدمت مساعدات اقتصادية ضخمة وعسكرية بعشرات مليارات الدولارات إلى كييف، ما دهور العلاقات بين واشنطن وموسكو أكثر.