مباحثات أردنية اندونيسية لإنشاء مصنع لانتاج سماد أن بي كي في العقبة

أردني - بحث رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الدكتور محمد الذنيبات خلال لقائه في عمان وفدا يمثل عددا من الشركات الحكومية والخاصة الإندونيسية المعنية بقطاع التعدين والصناعات الفوسفاتية اليوم الأربعاء، سبل وآليات تعزيز التعاون وإيجاد شراكات بين الجانبين.

وجاءت زيارة الوفد الذي ترأسه نائب وزير شؤون الشركات الحكومية الإندونيسية باهالا نوجروها؛ استكمالا لمباحثات سابقة، على هامش المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للأسمدة المنعقد في فيينا خلال شهر أيار الماضي، واللقاءات المشتركة الأخيرة في عمان بين الشركة وعدد من الشركات الإندونيسية.

وأكد الدكتور الذنيبات خلال اللقاء الذي حضره الرئيس التنفيذي للشركة المهندس عبد الوهاب الرواد، والسفير الإندونيسي في عمان أدي بادمو سارونو ، حرص الشركة على تطوير شراكاتها مع الجانب الإندونيسي في مجال الصناعات الفوسفاتية، سعيا لإيجاد شراكات فاعلة مع مختلف الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.

وقال إن المباحثات بين الجانبين تناولت إنشاء مصنع مشترك في مدينة العقبة لإنتاج 500 ألف طن من سماد ( أن بي كي NPK)، باستخدام المواد الخام اللازمة لذلك من شركة مناجم الفوسفات الأردنية لتلبية احتياجات السوق الإندونيسي، الأمر الذي يسهم في توفير العديد من فرص العمل للأردنيين.

وعرض الدكتور الذنيبات لإنجازات الشركة خلال السنوات القليلة الماضية على صعيد الإنتاج والتصدير، وخططها وبرامجها المستقبلية.

بدوره، قال نوجروها، إن الزيارة تهدف إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين الشركات الإندونيسية وشركة مناجم الفوسفات الأردنية، وإيجاد استثمارات بين الجانبين، وتطوير العلاقات القائمة بينهما، بالإضافة إلى زيادة حجم استيراد الجانب الإندونيسي من خام الفوسفات الأردني.

وأشاد بالمستوى المتقدم الذي حققته شركة مناجم الفوسفات الأردنية، واستعداد الشركة لإيجاد آفاق جديدة من التعاون مع الجانب الإندونيسي في مجال الأسمدة الفوسفاتية.

من جانبه، أوضح المهندس الرواد، أن شركة مناجم الفوسفات الأردنية وقعت خلال السنوات القليلة الماضية، والعام الحالي، اتفاقيات تعاون وشراكات مع العديد من الشركات العالمية لإنشاء مصانع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية وحامض الفوسفوريك، وزيادة كميات تصدير خامات الفوسفات الأردني، مؤكدا أهمية الشراكة مع الجانب الإندونيسي في هذا المجال.

وقال إن هذه الاتفاقيات لها انعكاس إيجابي على السمعة السوقية للشركة، وستسهم في تعزيز حضورها وتنافسيتها في سوق الفوسفات العالمي.