عام جديد والأمل بغد أفضل

أردني - رائد أبو عبيد - انتهى عام 2021 اخيرا، غدا اول ايام العام الجديد الذي نأمل ان يكون افضل، بعد ان مر العالم بأسره اياما عصيبة وحظر امتد لشهور بسبب الفايروس الذي قرر تغيير شكل العالم الذي كنا نعيشه، في هذا اليوم كنا نفرح ونحن نرى يوما يمضي ويأتي جديد لعام قادم، كانت الالعاب النارية سيدة الموقف وزوامير السيارات تدق مع عقارب الساعة في الثلاثين دقيقة الاخيرة من الساعة الحادية عشرة ليلا، ولكننا اليوم سنكون موجهين نظرنا الى السماء لرفع ابللاء والوباء عن الانسانية جمعاء، بفما زال طيف هذا الفايروس اللعين يحيط بنا بالرغم من فتح القاطاعات ورفع كل اشكال الحظر في بلدنا العزيز.
اذا سألنا اليوم الطفل قبل الكبير ما هاي امنيتك للعام الجديد الجواب واحد وبكل لغات العالم، ننتهي من كورونا ونعود لحياتنا الطبيعية، فيا رب عجل تحقيق هذه الامنية فقد بلغ السيل الزبى بنا، وفقدنا كثيرا ممن نحب ونعرف ومرضنا وتعبنا، فنأمل ان ننتهي من هذا الوباء الذي اجتاح العالم في الايام القادمة.

واننا في الاردن العظيم فالأمل بالسلام والامن والعيش الهانئ هو الهاجس الاكبر اليوم الذي يعيشه ابناء بلدنا بكل مكوناته واطيافه، واليوم ونحن على اعتاب العام الجديد 2022 بحاجة الى إعادة النظر بمسيرة بناء الثقة والمصداقية ما بين الشعب والحكومة والمسئولين، وان تطبق الحكومات توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني دون اي تلكؤ او تباطؤ  فخدمة المواطنين هي شرف لكل مسئول وقائد وصاحب قرار.
 
والتحدي الأكبر امامنا ونحن نقف على اعتاب الـ2022 هو الذي سيكون بأن نقبل التغيير نحو الافضل، وأن تنظر للأشياء بإيجابية أكثر وأن يكون هناك محاسبة ذاتية لخط سيرنا بالحياة ما بين قبول الآخر أو تقبله أو التعايش معه رغم التناقض والتباعد ، وان يحذونا الأمل في تحقيق الأمنيات التي نرغب، والإيمان بأن القادم أفضل لنا.
 
ونحن في اسرة (أردني) نتقدم من سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامين وباقي الأسرة الهاشمية وعموم الشعب الاردني بأزكى التهاني وأعطر التبريكات بمناسبة رأس السنه الميلادية، سائلين المولى تعالى أن يمن على البشرية بالسلم والأمن والأخاء وصفو النوايا وإرساء قيم الحب والتسامح والعفو بين الشعوب قاطبة.